ساتكو

شركات زراعية-اخبار زراعية-شركة سنجنتا -satco-syngenta - شركة صرح التطور للتجارة

ساتكو دليل الشركات الزراعية – بحوث زراعية – تقارير – كلية الزراعة – اختبر نفسك

عالم الزراعة – الزراعة في العراق- اخبار زراعية – محاصيل – مكننة زراعية

مكائن-حاصدات-مرشات-نخيل-بيوت زجاجية-زراعة مغطاة – بيوت بلاستيكية

هذا الموقع يهتم باخبار الزراعة في العراق والعالم

سنجنتا مبيدات
سنجنتا بذور
دليل الشركات
 
$ المبلغ
to


 
مستقبل الزراعة وآفاق تطورها في العراق

تاريخ الخبر: 09/10/2009 الساعة 40:11
تمت قراءة الخبر:378مرة
اعرب مدير برنامج "انماء" الاميركي في العراق عن تفاؤله بآفاق تطور الزراعة في العراق وخاصة إذا أقبل المزارع العراقي على اعتماد التقنيات الحديثة.

تعمل في العراق منظمات دولية مختلفة هدفها المعلن مساعدة الشعب العراقي على ازالة آثار الدمار الذي خلفته حروب السنوات الماضية واعادة بناء الاقتصاد الوطني. ومن بين هذه المنظمات الوكالة الاميركية للتنمية الدولية وبرنامج "انماء" الذي تنفذه الوكالة للمساهمة في تطوير القطاع الزراعي وبذلك تنويع مصادر الدخل القومي وتقليل الاعتماد على عائدات النفط. اذاعة العراق الحر التقت مدير برنامج "انماء" روس ويري الذي استعرض ما حققه البرنامج منذ انطلاقه قبل عامين:
"أُنشئ برنامج "انماء" في عام 2007. كان هناك مشروع قبله ايضا يعمل في القطاع الزراعي ضمن مجموع النشاطات التي تقوم بها الوكالة في العراق. ومنذ عام 2007 تمكنا من ايجاد نحو خمسة آلاف فرصة عمل. ويشارك برنامج "انماء" في بناء قطاع جديد لتربية الابقار والاغنام من أجل توفير الغذاء للشعب العراقي. كما نسهم في الجهود الرامية الى احياء الصناعة السمكية. في عام 2007 كان انتاج الاسماك معطلا تقريبا. وفي عام 2009 بلغ الانتاج 65 ألف طن من الاسماك أو نحو اثنين وثلاثين مليون سمكة. ونعلم ان هناك طلبا متزايدا على اللحوم الأخرى وبالتالي فنحن نساعد مربي الحيوانات العراقيين على تلبية هذا الطلب بتوفير لحوم الغنم أو البقر".
ويشمل برنامج "انماء" العمل على تطوير الانتاج الزراعي الى جانب الثروة الحيوانية. وفي هذا المجال لاحظ مدير "انماء" في معرض حديثه عن انتاج الفواكه والخضروات عادات وممارسات تبدو صغيرة لكنها تكبد المزارع والتاجر والمستهلك خسائر كبيرة:
"خلال العام الماضي تعلمنا ما يكفي عن انتاج الخضروات والفواكه للبدء ببرنامج في هذا المضمار. كما تعلمون فان ثمانين في المئة من الخضروات والفواكه التي يأكلها العراقيون تأتي من بلدان مجاورة. وتعين علينا ان نعرف لماذا لا يستطيع المزارع العراقي ان يسهم بقسط أكبر من انتاج هذه المحاصيل. ما توصلنا اليه ان جزء من المشكلة يكمن في الانتاج ولكن جانبا كبيرا منها سببه ما يحدث بعد جني محصول الخضروات والفواكه. فان حوالي نصف انتاج العراق من الخضروات والفواكه يُهدر بسبب التلف الذي يلحق بالمنتوج بين مغادرته الحقل ووصوله الى السوق. وعلى سبيل المثال عندما يأتي أحد بشوال من المشمش الى السوق فانه يلقيه ارضا بدلا من وضعه بعناية. وإذا القاه من ارتفاع اربعة سنتمترات عن الأرض فان ذلك يكفي لاتلاف كل المشمش الموجود في الكيس. يبدأ موسم البذر في تشرين الاول وسنعمل مع المزارعين والمسوِّقين للتوثق من الاهتمام بالمحصول كي لا يذهب كدح الفلاح في زراعته سدى".
من اكبر المشاكل التي تواجهها الزراعة العراقية توعية المزارع بضرورة التخلي عن الاساليب التقليدية القديمة واعتماد تقنيات حديثة. وتزداد أهمية هذه القضية في وقت يعاني العراق من أزمة في الموارد المائية تضافرت على خلقها عوامل متعددة بينها الجفاف وقلة الامطار وسدود الجيران على نهري دجلة والفرات وروافدهما. وفي هذا الشأن تناول مدير برنامج "انماء" روس ويري في حديثه لاذاعة العراق الحر الخسائر الناجمة عن مواصلة التشبث بالاساليب والعادات الزراعية القديمة والجهود الرامية الى اقناع المزارع العراقي بنبذها لصالح طرق أكثر عقلانية واقتصادا:
"في نظام الارواء التقليدي الذي يغمر الحقل بالماء يضيع نحو سبعين في المئة من الماء دون ان يُستخدَم في تغذية الزرع. القضية الأخرى التي نلاحظها ان المزارعين يبدون حرصا شديدا في استثمار ما لديهم من مال لكنهم لا يبالون كثيرا بالطريقة التي يستثمرون بها الماء. ونأمل ان يبدأ المزارعون بالنظر الى الماء مثلما ينظرون الى المال. وعندما نبدأ العمل مع المزارعين في خريف هذا العام فان أحد الأشياء التي سنعمل على توعيتهم بها ان المرء يستثمر الماء من اجل الحصول على مردود مالي ، مثلما يستثمر المال. نحن نعمل مع مسؤولي الوزارات والمسؤولين على مستوى المحافظات من أجل التواصل مع المزارعين عن طريق جمعياتهم لاقناعهم بأن الماء مورد ثمين. في الحقيقة ان الحصول على الماء أصعب من الحصول على قرض".
العراق مثله مثل العديد من البلدان النامية يواجه مشكلة الهجرة من الريف الى المدينة بحثا عن حياة أفضل. ولكن ظروف العراق وما رافقها من تردٍ في القطاعات الاقتصادية المختلفة ، وفي مقدمتها الزراعة ، ساهمت في تفاقم هذه الهجرة من الريف مهددة بانقراض مهنة الزراعة التي ارتبطت بارض العراق منذ آلاف السنين. ولفت مدير برنامج "انماء" روس ويري في حديثه لاذاعة العراق الحر الى أهمية توفير ما يشجع المزارع العراقي على البقاء في ارضه ، وخاصة ما يضمن له مستلزمات العمل المجزي والعيش الكريم:
"نعتقد ان المزارع سيبقى في ارضه إذا اقتنع بأنها تحقق له مصدر رزق يكفي لاطعام عائلته وتلبية حاجاتها المعهودة. هناك المصاعب المرتبطة بشح الماء. فمن دون ماء ومن دون أفق لتوفره ، سيرحل المزارع عن أرضه. احيانا ترسل العائلة ابنها الى المدينة للتعلم في مدراسر أفضل ، وهو بالطبع لن يعود الى المزرعة بعدما عاش في المدينة. ما يمكن ان يسهم به برنامج "انماء" في هذا الشأن هو انا إذا تمكنا من جعل الزراعة مهنة مجزية وحياة الريف أكثر حيوية وفرص العمل في المزرعة متاحة لأفراد العائلة ، فلعل المزارع سيبقى في ارضه. نحن ندرك ان العملية معقدة ولكن ضمان دخل جيد عامل مهم فيها".
مدير برنامج "انماء" روس ويري اعرب عن تقديره واحترامه لقدرات العراقيين بمن فيهم علماؤهم ، وتفاؤله بمستقبل الزراعة على يد الفلاح العراقي صانع الحضارات:
"الزراعة مهنة علمية والعراقيون فخورون بعلمائهم. وإذا طُبق هذا العلم على زراعة الغذاء وارواء الأرض وتسويق المحصول سيكون لها مستقبل مشرق على ما نعتقد. علم الأحياء للتعامل مع الحيوانات وعلم النبات مع الزرع والكيمياء مع التربة والمواد الكيمياوية والمهارات التجارية للتسويق. وعلى المزارع ان يتقن كل هذه الفروع. انه يستحق كل الاحترام. لعل المزارع لم يتلق تعليما واسعا في المدرسة ولكنه تلقى تعليما عاليا في الحياة".
يعمل برنامج "انماء" بالتعاون مع الحكومة الاتحادية والسلطات المحلية وفرق اعادة الاعمار في المحافظات والقطاع الخاص لتطوير الزراعة العراقية وتنويع نشاطها وزيادة فرص العمل فيها.

المصدر: اذاعة العراق الحر
تعليقات القراءعدد الردود  0

اضف تعليقك

الأسم
الدولة
الرسالة
اخبار لها علاقة
*الزراعة توافق على 2081 معاملة إقراض بمبالغ قاربت 33 مليار دينار
*الزراعة تستورد سبع طائرات زراعية لمكافحة الآفات الزراعية
*الحكومة العراقية تصدر عدة قرارات مهمة منهافي ما يخص الزراعة..
*عدم تحديد الإطلاقات المائية تسبب بتأخر الموسم الشتوي
*العواصف الرملية بالعراق تنذر بتوسع رقعة التصحر
*الزراعة تشتري الطن الواحد من الذرة الصفراء بسعر 350 ألف دينار للطن الواحد
*شركات استرالية تعتزم الاستثمار الزراعي في إقليم كردستان
*الزراعة تحدد أسعار بيع بذور الحنطة بأنواعها الأربعة إلى الفلاحين
*هل يتعلم فلاحينا من تجارب الآخرين في تحقيق أهدافهم ومطالبهم
* الإنتاج الزراعي في كربلاء.. من الفائض الى الهجــرة
* إهمال دور الجمعيات الفلاحية لم يكن في صالح العملية الزراعية
*بساتين النخيل المتعبة تكشف ضعف الاقتصاد العراقي زراعة و صناعة التمور في العراق تدهورت كما هو الحال مع باقي مفاصل الحياة
*مجلس واسط يخصص 160 مليون دينار لدعم القطاع الزراعي
*حرب أميركية ضد الفلاحين العراقيين
* الفلاحون العراقيون يعودون إلى مزاولة الزراعة
*أول عراقية تصبح عضوا في إتحاد الجمعيات الفلاحية: سأواصل مشواري في الترشيح
*شركة استرالية سعودية مشتركة تنشىء مشروعاً ضخماً لتربية الابقار في إقليم كوردستان
*العبوات الناسفة في البساتين خطر يهدد الفلاحين شرقي العراق
*نائب: سوريا اطلقت مياه البزل في الانهار
*مستقبل الزراعة وآفاق تطورها في العراق
*العراق: الجفاف يضرب محاصيل القمح والأرز
*تفشي الإصابة بآفات النخيل في بساتين الديوانية
*بساتين العراق يقتلها الظمأ والفلاحون يتحولون الى سواق سيارات أجرة بسبب مشكلات الزراعة
*اندثار بساتين النخيل في العراق يهدد الصحة والبيئة.. والوضع الأمني
*الحرارة تتلف المحاصيل الزراعية , والبرودة الحكومية تعزز التصحر
*القطاع الزراعي يشكو من تدني وتدهور الإنتاج
*المصرف الزراعي في كوردستان يقدم قرضا للفلاحين لتنمية الزراعة
*نقص المياه في العراق يهدد المحاصيل الزراعية
*نقطة نظام - عن الزراعة في العراق
*عصر الانحطاط الزراعي

مزيد من الأخبار لهذا القسم
*الخطة الزراعية الشتوية في ديالى تشمل استغلال ربع مليون دونم
*تحسن كبير في زراعة أشجار النخيل في العراق
*الزراعة توافق على 2081 معاملة إقراض بمبالغ قاربت 33 مليار دينار
*الزراعة تستورد سبع طائرات زراعية لمكافحة الآفات الزراعية
*الحكومة العراقية تصدر عدة قرارات مهمة منهافي ما يخص الزراعة..
*العواصف الرملية بالعراق تنذر بتوسع رقعة التصحر
*الزراعة تحدد أسعار بيع بذور الحنطة بأنواعها الأربعة إلى الفلاحين
* الإنتاج الزراعي في كربلاء.. من الفائض الى الهجــرة
* إهمال دور الجمعيات الفلاحية لم يكن في صالح العملية الزراعية
*بساتين النخيل المتعبة تكشف ضعف الاقتصاد العراقي زراعة و صناعة التمور في العراق تدهورت كما هو الحال مع باقي مفاصل الحياة
*مجلس واسط يخصص 160 مليون دينار لدعم القطاع الزراعي
*حرب أميركية ضد الفلاحين العراقيين
* الفلاحون العراقيون يعودون إلى مزاولة الزراعة
*العبوات الناسفة في البساتين خطر يهدد الفلاحين شرقي العراق
*نائب: سوريا اطلقت مياه البزل في الانهار
*مستقبل الزراعة وآفاق تطورها في العراق
*العراق: الجفاف يضرب محاصيل القمح والأرز
*تفشي الإصابة بآفات النخيل في بساتين الديوانية
*بساتين العراق يقتلها الظمأ والفلاحون يتحولون الى سواق سيارات أجرة بسبب مشكلات الزراعة
*اندثار بساتين النخيل في العراق يهدد الصحة والبيئة.. والوضع الأمني
*الحرارة تتلف المحاصيل الزراعية , والبرودة الحكومية تعزز التصحر
*القطاع الزراعي يشكو من تدني وتدهور الإنتاج
*المصرف الزراعي في كوردستان يقدم قرضا للفلاحين لتنمية الزراعة
*نقص المياه في العراق يهدد المحاصيل الزراعية
*نقطة نظام - عن الزراعة في العراق
*عصر الانحطاط الزراعي
*زراعة العراق تستلهم أفكار صدام
*المالكي: خططنا الزراعية تأثرت سلباً بتراجع منسوب دجلة والفرات
*لجنة مشتركة لمناقشة تصدير المنتجات الزراعية الأردنية إلى العراق
*الجفاف- الزراعة- والمشاكل الاجتماعية في العراق