ساتكو

شركات زراعية-اخبار زراعية-شركة سنجنتا -satco-syngenta - شركة صرح التطور للتجارة

ساتكو دليل الشركات الزراعية – بحوث زراعية – تقارير – كلية الزراعة – اختبر نفسك

عالم الزراعة – الزراعة في العراق- اخبار زراعية – محاصيل – مكننة زراعية

مكائن-حاصدات-مرشات-نخيل-بيوت زجاجية-زراعة مغطاة – بيوت بلاستيكية

هذا الموقع يهتم باخبار الزراعة في العراق والعالم

سنجنتا مبيدات
سنجنتا بذور
دليل الشركات
 
$ المبلغ
to


 
الإنتاج الزراعي في كربلاء.. من الفائض الى الهجــرة

تاريخ الخبر: 30/09/2009 الساعة 55:09
تمت قراءة الخبر:531مرة
مثلما تمثل الزراعة العمود الفقري لاقتصاديات اغلب دول العالم ومنها الدول الصناعية فإنها تمثل ابسط مقومات العمل الحكومي من اجل توفير لقمة العيش للمواطنين، فالزراعة مرتبطة بهذا المفهوم لذلك عمدت جميع الدول إلى وضع الخطط للوصول بالزراعة إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي
من خلال استخدام الطرق العلمية ومسايرة التقنية التي توصل إليها العالم والتي تتدخل في زيادة الإنتاجية ومكافحة الآفات وطرق الري وتسميد الأرض وهذه طرق مستخدمة..إلا إن الحال في العراق وبدلا من زيادة الرقعة الجغرافية وإيجاد بدائل لشحة الماء نجد إن الأرض تتحول إلى بور والملوحة تزداد حتى في مصادر المياه ومصبها بل وما زال الفلاح يستخدم المنجل والمحراث اليدوي في عملية الزراعة هربا من أسعار الحراثة الآلية وكأننا ما زلنا نعيش في زمن الحصار الذي تعلق عليه كل أخطاء السياسة.

كربلاء تعد واحدة من المناطق الزراعية في العراق والتي فيها عدة آلاف من الدونمات الزراعية التي تنتج العديد من المحاصيل الزراعية المختلفة والتي تعاني الآن أرضها الزراعية من الإهمال والملوحة وقلة الماء.مقارنة في الإنتاجية

المزارع علي نعمة رباط لديه ارض زراعية تبلغ مساحتها 22 دونما حتى منتصف السبعينيات تحتوي على أكثر من 3000 شجرة نخيل بالإضافة إلى حوالي 8 دونمات من أشجار الحمضيات وأشجار فاكهة أخرى، أما في الوقت الحاضر فاني لا أملك أي شجرة حمضيات أو فاكهة وليس في مزرعتي سوى بضع مئات من أشجار النخيل كما ترى.. في سنة 1970 كنت أبيع عشرات الأطنان من التمور سنوياً، أما حالياً وبسبب هلاك معظم الأشجار ناهيك عن ضعف إنتاجية الشجرة بالمقارنة مع إنتاجيتها قبل 40 عاما فان الإنتاجية انخفضت في الأعوام الأخيرة إلى ثمن إنتاجية أشجار البرتقال والحمضيات، والى سنة 1975 كانت تدر سنويا عدة أطنان وتحقق لي أرباحاً كبيرة أما حاليا فلم يبق من هذه الزراعة شيء.. ويوضح إن أسباب الهلاك تعود إلى ارتفاع المياه الجوفية من باطن التربة وتبخرها تاركة خلفها نسبة مرتفعة من الأملاح التي تضر بالمغروسات والمزروعات.

مزارع آخر صب جام غضبه على ارتفاع تكاليف الزراعة من تهيئة الأرض وارتفاع أسعار المبيدات والدعم القليل للأسمدة والمبيدات هو أيضاً يقف وراء تراجع الإنتاج الزراعي.. ويضيف المزارع سالم جسار بأنه يمتلك أرضاً زراعية بمساحة 50 دونما كان يزرعها بمحصول الطماطم وتدر عليه أرباحا كبيرة نتيجة لتوفر الدعم الكافي وقلة أسعار تهيئة الأرض وكذلك أسعار المبيدات والأسمدة الكيمياوية في الأسواق المحلية تقابلها غزارة الإنتاجية للدونم الواحد، أما حالياً فإن ارتفاع تكاليف الحراثة وأسعار المبيدات والأسمدة الكيمياوية في الأسواق المحلية جعلتني لا أتمكن من زراعة سوى 8 دونمات.. ويشير إلى إن أرضه لا يزرعها الآن كاملة لان زراعة الطماطم تتطلب أساليب عناية خاصة وتكاليف كبيرة جدا مثل الأسمدة الكيمياوية طيلة موسم المحصول وكذلك مكافحة المحصول كل 3 أيام بالمبيدات الزراعية فعلى سبيل المثال ثمانية دونمات كلفتني زراعتها بهذا المحصول نحو مليوني دينار تكاليف أسمدة ونحو 250 ألف دينار مبيدات طيلة الموسم الزراعي وكافة احتياجاتي الزراعية هذه أقوم بشرائها من الأسواق المحلية بأسعار مرتفعة ناهيك عن التكاليف الأخرى مثل الحراثة وغيرها وهذا يجعل زراعة 50 دونما بكاملها أمرا مستحيلا لاسيما واني من أصحاب الدخول الضعيفة.

لم يكن نصيب المحاصيل الزراعية الأخرى كالخضر بأنواعها أوفر حظا من سابقتها حيث يقول المزارع حميد عبد زيد محمد إن هناك مشاكل أخرى تواجه المزروعات فانا أمارس زراعة المحاصيل الحقلية منذ أكثر من 10 أعوام وبسبب ارتفاع تكاليف الأسمدة الكيمياوية مثل (اليوريا) اضطررنا إلى استخدام السماد الحيواني الذي يتفاعل مع المركبات داخل التربة بعد السقي مسببا إصابة جذور المزروعات بالكثير من الأمراض كالفطريات وغيرها لاسيما محصول (الباذنجان).

ويرى إن علاج هذه المشكلة يكمن في دعم السماد الكيمياوي واستخدام طريقة الري بالتنقيط لهذه المحاصيل.

الحراثة وارتفاع الأسعار

يضيف لنا المزارع حسن فرحان الذي يزرع محصول الحنطة على مساحة 14 دونما، بان محصوله يكثر قربه نبات القصب والحشائش التي تزاحم المحصول في امتصاص المواد الغذائية من التربة فتتركه ضعيفا مما يؤدي إلى تقليل الإنتاجية وعن أسباب عدم مكافحة هذه الحشائش وأسباب ظهورها يقول إن ارتفاع نسبة الملوحة في التربة والحراثة غير الجيدة هي من أسباب ظهور نبات القصب وللتخلص من هذه المشكلة يلزمنا لكل دونم علبة مبيد بسعر (30 – 40) ألف دينار وهذا ما يرهق الفلاح ويحمله فوق طاقته.

وعن تكاليف تهيئة الأرض قال: في قرية (شط ملا) تبلغ أسعار الحراثة 15 ألف دينار للدونم الواحد أما في مناطق أخرى فتبلغ 25 ألف دينار للدونم الواحد إضافة إلى بقية المصاريف الزراعية الأخرى والتي تجعل تحقيق فائدة للمزارع من الأرض أمراً غير مجد.

احد أصحاب الساحبات الزراعية التي تقوم بحراثة الأرض يقول: إن الأسعار ليست موحدة فهي ما بين 15 ألفا إلى 25 ألف دينار والحد الأدنى هو الذي أتقاضاه أنا علماً ان كلفة الدونم الواحد تتراوح من (5 – 7) آلاف دينار كوقود ناهيك عن أسعار الزيوت والمواد الاحتياطية المرتفعة فإصلاح أدنى الأعطال في الماكنة الزراعية يكلف 250 ألف دينار وقد يصل إلى مليون و ربع كما في إبدال المحرك فضلا عن أسعار الماكنات.

وأضاف: إن ارتفاع تكاليف الحراثة وتهيئة الأرض دفع المزارعين إلى حراثة الأرض مرة واحدة قبل الزراعة (سجه واحدة) بدلا من حراثتها مرتين أو ثلاث وهذا ما يولد اثرا سلبيا على عملية الإنبات مؤكداً إن عشرات المزارعين ونتيجة لارتفاع التكاليف الزراعية وعدم وجود دعم حقيقي قد هجروا زراعة أراضيهم.

وجهة نظر رسمية

رئيس لجنة الزراعة في مجلس إدارة الناحية احمد كامل الكريطي يؤكد انه وإن وجد الدعم فهو قليل جدا ودون مستوى الطموح وبشكل لا يوازي حجم التطور الذي حظيت به جميع قطاعات الحياة في الناحية، مشيرا إلى ضرورة حماية المنتجات المحلية.

وبشأن إمكانية دعم أسعار الوقود بالنسبة لأصحاب الماكنات الزراعية وبالتالي تخفيض تكاليف تهيئة الأرض فقد أكد إن اللجنة الزراعية في المجلس قامت في وقت سابق بمحاولات لفتح شعبة المكننة الزراعية في الناحية كخطوة أولى من قبل المجلس لتخفيف حجم المعاناة عن المزارعين إلا إن هذا المشروع صادفته بعض المعوقات التي حالت دون ظهوره للنور منها إن بعض المسؤولين يشيرون إلى أنهم لا يدعمون المداخلات الزراعية، بل المخرجات أي انهم لا يدعمون الفلاح في المستلزمات الزراعية وتكاليفها الباهظة ولكنهم يدعمونه في استلام المحاصيل المنتجة، وهذا ما أدى إلى إغراق السوق العراقية بالسلع الزراعية الأجنبية المدعومة في بلدانها.


تعليقات القراءعدد الردود  0

اضف تعليقك

الأسم
الدولة
الرسالة
اخبار لها علاقة
*الزراعة توافق على 2081 معاملة إقراض بمبالغ قاربت 33 مليار دينار
*الزراعة تستورد سبع طائرات زراعية لمكافحة الآفات الزراعية
*الحكومة العراقية تصدر عدة قرارات مهمة منهافي ما يخص الزراعة..
*عدم تحديد الإطلاقات المائية تسبب بتأخر الموسم الشتوي
*العواصف الرملية بالعراق تنذر بتوسع رقعة التصحر
*الزراعة تشتري الطن الواحد من الذرة الصفراء بسعر 350 ألف دينار للطن الواحد
*مستقبل الزراعة وآفاق تطورها في العراق
*شركات استرالية تعتزم الاستثمار الزراعي في إقليم كردستان
*الزراعة تحدد أسعار بيع بذور الحنطة بأنواعها الأربعة إلى الفلاحين
*هل يتعلم فلاحينا من تجارب الآخرين في تحقيق أهدافهم ومطالبهم
* إهمال دور الجمعيات الفلاحية لم يكن في صالح العملية الزراعية
*بساتين النخيل المتعبة تكشف ضعف الاقتصاد العراقي زراعة و صناعة التمور في العراق تدهورت كما هو الحال مع باقي مفاصل الحياة
*مجلس واسط يخصص 160 مليون دينار لدعم القطاع الزراعي
*حرب أميركية ضد الفلاحين العراقيين
* الفلاحون العراقيون يعودون إلى مزاولة الزراعة
*أول عراقية تصبح عضوا في إتحاد الجمعيات الفلاحية: سأواصل مشواري في الترشيح
*شركة استرالية سعودية مشتركة تنشىء مشروعاً ضخماً لتربية الابقار في إقليم كوردستان
*العبوات الناسفة في البساتين خطر يهدد الفلاحين شرقي العراق
*نائب: سوريا اطلقت مياه البزل في الانهار
*مستقبل الزراعة وآفاق تطورها في العراق
*العراق: الجفاف يضرب محاصيل القمح والأرز
*تفشي الإصابة بآفات النخيل في بساتين الديوانية
*بساتين العراق يقتلها الظمأ والفلاحون يتحولون الى سواق سيارات أجرة بسبب مشكلات الزراعة
*اندثار بساتين النخيل في العراق يهدد الصحة والبيئة.. والوضع الأمني
*الحرارة تتلف المحاصيل الزراعية , والبرودة الحكومية تعزز التصحر
*القطاع الزراعي يشكو من تدني وتدهور الإنتاج
*المصرف الزراعي في كوردستان يقدم قرضا للفلاحين لتنمية الزراعة
*نقص المياه في العراق يهدد المحاصيل الزراعية
*نقطة نظام - عن الزراعة في العراق
*عصر الانحطاط الزراعي

مزيد من الأخبار لهذا القسم
*الخطة الزراعية الشتوية في ديالى تشمل استغلال ربع مليون دونم
*تحسن كبير في زراعة أشجار النخيل في العراق
*الزراعة توافق على 2081 معاملة إقراض بمبالغ قاربت 33 مليار دينار
*الزراعة تستورد سبع طائرات زراعية لمكافحة الآفات الزراعية
*الحكومة العراقية تصدر عدة قرارات مهمة منهافي ما يخص الزراعة..
*العواصف الرملية بالعراق تنذر بتوسع رقعة التصحر
*مستقبل الزراعة وآفاق تطورها في العراق
*الزراعة تحدد أسعار بيع بذور الحنطة بأنواعها الأربعة إلى الفلاحين
* إهمال دور الجمعيات الفلاحية لم يكن في صالح العملية الزراعية
*بساتين النخيل المتعبة تكشف ضعف الاقتصاد العراقي زراعة و صناعة التمور في العراق تدهورت كما هو الحال مع باقي مفاصل الحياة
*مجلس واسط يخصص 160 مليون دينار لدعم القطاع الزراعي
*حرب أميركية ضد الفلاحين العراقيين
* الفلاحون العراقيون يعودون إلى مزاولة الزراعة
*العبوات الناسفة في البساتين خطر يهدد الفلاحين شرقي العراق
*نائب: سوريا اطلقت مياه البزل في الانهار
*مستقبل الزراعة وآفاق تطورها في العراق
*العراق: الجفاف يضرب محاصيل القمح والأرز
*تفشي الإصابة بآفات النخيل في بساتين الديوانية
*بساتين العراق يقتلها الظمأ والفلاحون يتحولون الى سواق سيارات أجرة بسبب مشكلات الزراعة
*اندثار بساتين النخيل في العراق يهدد الصحة والبيئة.. والوضع الأمني
*الحرارة تتلف المحاصيل الزراعية , والبرودة الحكومية تعزز التصحر
*القطاع الزراعي يشكو من تدني وتدهور الإنتاج
*المصرف الزراعي في كوردستان يقدم قرضا للفلاحين لتنمية الزراعة
*نقص المياه في العراق يهدد المحاصيل الزراعية
*نقطة نظام - عن الزراعة في العراق
*عصر الانحطاط الزراعي
*زراعة العراق تستلهم أفكار صدام
*المالكي: خططنا الزراعية تأثرت سلباً بتراجع منسوب دجلة والفرات
*لجنة مشتركة لمناقشة تصدير المنتجات الزراعية الأردنية إلى العراق
*الجفاف- الزراعة- والمشاكل الاجتماعية في العراق