ساتكو

شركات زراعية-اخبار زراعية-شركة سنجنتا -satco-syngenta - شركة صرح التطور للتجارة

ساتكو دليل الشركات الزراعية – بحوث زراعية – تقارير – كلية الزراعة – اختبر نفسك

عالم الزراعة – الزراعة في العراق- اخبار زراعية – محاصيل – مكننة زراعية

مكائن-حاصدات-مرشات-نخيل-بيوت زجاجية-زراعة مغطاة – بيوت بلاستيكية

هذا الموقع يهتم باخبار الزراعة في العراق والعالم

سنجنتا مبيدات
سنجنتا بذور
دليل الشركات
 
$ المبلغ
to


 
أول عراقية تصبح عضوا في إتحاد الجمعيات الفلاحية: سأواصل مشواري في الترشيح

تاريخ الخبر: 14/09/2009 الساعة 12:10
تمت قراءة الخبر:427مرة
تطمح أول عراقية تفوز بعضوية إتحاد الجمعيات الفلاحية منذ تأسيه عام 1958 في مواصلة مشوارها خدمة لقضايا المرأة الفلاّحة في العراق من خلال سعيها الجدي في الترشيح الى عضوية الاتحاد المركزي خلال انتخاباته المقبلة.
واستطاعت علوية عبد الحسين الشمري، أن تكسر احتكار الرجل في إدارة شؤون الجمعيات الفلاحية حيث فازت مؤخرا بعضوية جمعية شظيف في بلدة الدبوني، 60 كم شمال الكوت، ثم أصبحت عضوا في الاتحاد الفرعي في قضاء العزيزية بعدها أكملت مشوراها ضمن مرحلة الانتخابات حتى فازت في عضوية الاتحاد المحلي للجمعيات الفلاحية في واسط وهي بذلك كانت أول عراقية تفوز بعضوية اتحاد الجمعيات الفلاحية منذ تأسيسه عام 1958 وحتى ألان.هذه الفلاحة المثابرة من مواليد العزيزية، 1970 أرملة وأم لثلاثة أولاد، توفي زوجها، نعيم راضي بحادث سير في منتصف التسعينيات من القرن الماضي لكنه ترك بعد وفاته امرأة شجاعة، طموحة، أمسكت بيدها المسحاة وباليد الأخرى كانت ترتبت على أكتاف أولادها الثلاثة، مصطفى وهشام وأختهم صفا، فكانت العائلة كلها وحدة متراصة ينصرف أفرادها إلى الزراعة التي هي مصدر عيشهم الوحيد ثم يعود الأبناء إلى الدراسة متأبطين الى جانب الدفاتر والكتب عزمهم وإصرارهم على التفوق وتحقيق أعلى إنتاج في الزراعة.

هذه الفلاحة حاورناها في مقر الاتحاد ثم رافقتها الى مزرعتها في منطقة الدبوني فكان حصيلة تلك الجولة التي امتدت ليومين الحوار التالي.

س: كيف كانت البداية

ج: الفلاح والأرض عاشقان متحابان نما كلا منهما في أحضان الاخر وتجذر فيها حتى صارا مصدرا للخير والبركة، علاقتي بالارض والزراعة كانت منذ طفولتي فأنا انتمي الى اسرة من هذا الواقع كان عملي ذلك الوقت محدودا لكن بعد زواجي مارست العمل في الزراعة أكثر الى جانب زوجي الذي توفي منتصف التسعينيات من القرن الماضي تاركا حينها ثلاثة أطفال ومساحة 15 دونم من الارض.

س: كيف كان التحدي في تربية الأولاد والاستمرار بإدارة المزرعة؟

ج: قبلت ذلك التحدي الذي كنت مرغمة عليه كان هاجس تربية أولادي وتنشئتهم تنشئة صحيحة هاجسي الاول والحمد لله وفق في هذا الجانب وفي الجانب الاخر نجحت الى حد كبير في النزول الى معترك العمل الحقيقي في المزرعة وكنت أدير شؤونها على نحو جيد.

س: كيف كان يتم التعاطي معك من قبل محيطك.

ج: لم يكن المجتمع الذي أعيش وسطه غير كونه مجتمع ريفي وفلاحي تكتنفه الكثير من العادات والتقاليد المعروفة ولا أنكر مواقف الكثير من الخيرين ممن وقفوا الى جانبي ذلك الوقت وبعظهم مازال الى الان، لقد شجعني الأهل والأقارب وكل الناس من حولي على أن لا أترك المزرعة التي تبلغ مساحتها، 15 دونم والحمد لله وفقت بذلك كثيرا.

س: لنأتي الى موضوع الانتخابات كيف تولدت لديك فكرة الترشيح لاتحاد الجمعيات الفلاحية.

ج: بداية الامر انضممت الى جمعية شظيف في المنطقة وربما كنت فلاحة مثابرة فيها بحسب ما سمعته من الاخوة في الجمعية التي غالبية أعضائها من الفلاحين وكنت دائما اطرح أمامهم معاناة المرأة الفلاحية كوني عشت تلك المعاناة بغياب الرجل وكانوا يشجعوني بالترشيح في الدورة الانتخابية الجديدة لأكون خير ممثلة للمرأة الفلاحة وحين جاءت الانتخابات رشحت فعلا وفزت بعضوية الجمعية بعد حصولي على 38 صوتا ثم رشحت نفسي عن قضاء العزيزية (90 كم شمال الكوت (وفزت بالترتيب الرابع بعد حصولي على 41 صوتا ثم رشحت للاتحاد المحلي لمحافظة واسط والحمد لله فزت بالترتيب الرابع بعد حصولي على 62 صوتا.

س: هل كان ترشيحك بدافع التعاطف معك كونك امرأة أم هو ناتج عن قناعة حقيقية من قبل أعضاء المؤتمرات الانتخابية الثلاثة.

ج: لا اعتقد في الموضوع وجود أي نوع من المجاملة أو التعاطف إنما هي قناعات لدى الآخرين والدليل أن هناك لم ينتخبني سواء في مؤتمر الجمعية أم في مؤتمر القضاء وحتى في مؤتمر اتحاد الكوت، وهذا الشيء أسعدني كثيرا وزاد من ثقتي بنفسي وفي ذات الوقت أعطاني دفقا قويا كي أعمل بجد وتفان كي اثبت لمن انتخبني إنني جديرة بثقته واثبت ذلك للآخرين أيضا وهنا لا بد من القول إن لي الشرف أن أكون أول امرأة تحظى بعضوية اتحاد الجمعيات الفلاحية بعموم العراق لكسر الطوق الذي كان حكرا على الرجال.

وبينت انني رحت نفسي لأمثل الفلاحات في محافظة واسط لانني من واقع الريف وأعرف كم هي معاناة المرأة الريفية ومعاناة الفلاحة بالذات فقد عانت معاناة قاسية على يد الرجل الذي كان يضربها ويبيعها ويحل مشاكله على حسابها وقد قدم المؤرخ حنا بطاطو وصفا دقيقا لأوضاع المرأة الريفية بعد تأسيس الدولة العراقية حيث قال :
( اما نصيب المرأة الفلاحة فكان أصعب بكثير من نصيب الرجل الفلاح، فهي لم تكن تقاسمه وتشاطره بؤسه وقلقه فحسب، بل كان عليها ان تتحمّل ايضا تحكمه واستبداده، وفي بعض المناطق لم تكن هذه المرأة بأفضل من العبد أو قطعة الأثاث .ولم يكن من النادر ان تحل النزاعات العشائرية على حسابها، اذ تدفع هي (كفصل)،هذه هي دلائل تاريخية عن واقع المرأة في الريف في السابق لكنه بالتأكيد تغيرت مع تغير وتطور المجتمع وربما انحسرت كثيرا ووجودي في الجمعيات الفلاحية سيجعلني أكون مناصرة ليس لقضايا الفلاحة فحسب، بل سأعمل على مناصرة قضايا المرأة العراقية عموما.

س: هذا يدل لديك طموحات اخرى، أين تقف تلك الطموحات هل في النية الترشيح في انتخابات البرلمان مثلا الترشيح في انتخابات اتحاد الجمعيات الفلاحية المركزي أم أن الطموحات تتعدى ذلك.

ج: لا أعتقد أن لي طموحات في الترشيح للبرلمان، أريد أكون بعيدة عن معترك السياسة لكن قريبة من الواقع الفلاحي لذلك أطمح في أن أرشح للاتحاد العام للجمعيات الفلاحية في العراق لخدمة المرأة الفلاحة لأننا نحن معشر النساء نشكل النسبة الأكبر من العاملين في القطاع الزراعي بل في المجالات كافة لكن دورنا كنساء لا زال هشا ومهمشا ولا اخفي أن العمل بالاتحاد مهمة شاقة جدا كوني المرأة الوحيدة في هذا المجال لكن إرادتي قوية واطمح أن أكمل المشوار لأصبح عضوه في الاتحاد العام للجمعيات الفلاحية بالعراق وليس ذلك من باب سعيي للمناصب أو الجاه إنما أريد خدمة الوسط الفلاحية ولو تيقنت أنني أخدم هذا الوسط في موقعي الحالي أفضل من أي موقع أعلى سوف أقف عند هذا الحد، لكنني أريد أن أكون صوت الفلاحة العراقية داخل الاتحاد في المحافظة وعموم العراق لأن المرأة هي التي تقوم بعمليات الزراعة والأكثر عملا في الأرض من الرجل، لكن الأضواء لم تسلط على معاناتها الكثيرة وربما كان حالي كفلاحة أرملة وأم لثلاثة أولاد أفضل بكثير من المئات من أمثالي ممن يصعب عليهن العمل للكثير من الأسباب والظروف.

س: ما هي القواسم المشتركة في معاناة المرأة الفلاحة

ج: كثيرة هي الهموم والمتاعب والمعاناة المشتركة وتبدأ من نظرة المجتمع للمرأة كونها مخلوق آخر الى معاناتها الواقعية فمثلا ما تعانيه المرأة الفلاحة أن الكثير من النساء يمتلكن عقود الأراضي الزراعية لكن ليس لهن الحق بأن يحصلن على القروض أو السلف لإنشاء البيوت البلاستيكية مثلا، أو الحصول على استحقاقاتهن الاخرى المماثلة لاستحقاقات الفلاح لذلك سأعمل لأكون حلقة وصل بين النساء الفلاحات والمزارعات وبين الدوائر والجمعيات والمنظمات الزراعية للحصول على حقوقهن وامتيازاتهن كاملة وهذا شرف لي

س: ما هي المهمة التي اسندت لك في اتحاد واسط

ج: نحن في اتحاد الجمعيات الفلاحية بواسط والذي انتخب حديثا عقدنا العزم ومنذ اليوم الاول أن نعمل بروحية الفريق الواحد، وجدنا تراكمات كثيرة وقضايا عالقة لابد من حلها جذريا ونحن ماضون في هذا الاتجاه ولعل من جملة ما وجدناه عدم تسليط الضوء على معاناة الفلاح العراقي بشكل حقيقي وواضح والعتب بذلك على وسائل الإعلام.

وبينت أن أخوتي في الاتحاد أن أكون مسؤولة للإعلام والعلاقات في الاتحاد إضافة إلى مسؤولية الإدارة وكنت سعيد بذلك، العمل الإداري بدأ يسير بشكل دقيق ومنضبط ومسيطر عليه والعمل الإعلامي تحرك كثيرا اذ اعددنا خطة في الاتحاد بالتحرك على وسائل الإعلام المختلفة وهي كثيرة في المحافظة، وسنعمل على تنظيم لقاءات ومؤتمرات صحفية وجولات ميدانية الهدف من ذلك كله أن نسلط الضوء على معاناة الفلاح العراقي، فهناك شحة في المياه، الكهرباء وأجورها المرتفعة كانت كارثة على الكثير من الفلاحين، بعض القوانين السابقة لازالت تكبل الفلاح هذا كله يحتاج الى توضيح ويحتاج البعض منه الى حشد الرأي ونحن ماضون بذلك، وبالمناسبة وجدنا عدد غير قليل من الاخوة الاعلاميين والصحفيين في المحافظة على قدر كبير من التعاون معنا وبعظهم وجدناه يعي مشاكل الفلاح يعرف ببواطنها بصورة دقيقة وكان هاجس الجميع التعاون خدمة للمصلحة العامة وليس غيرها وقد للسيد رئيس الاتحاد، حسن نصيف مظلوم دور كبير في تفعيل هذا الجانب.

س: وجودك في الاتحاد والدوام يوميا الا يؤثر مثلا على أفراد أسرتك أم من شأنه أن يؤثر على عملك في المزرعة.

ج: نعم يؤثر ولكن بالاتجاه الايجابي وليس السلبي أولادي هم مصطفى من مواليد 1994 ، وهشام 1995 وصفاء 1997 لا يختلفون عني من حيث المثابرة والجد والسعي نحن بلوغ الغايات النبيلة مستوياتهم في الدراسة جيدة وفي العمل كانوا دائما الى جانبي نعمل سوية وربما وجود في الاتحاد قد يجعلني استفيد من تجربة الإدارة الجيدة والناجحة ونقلها الى الحقل والبيت وهذه كلها عوامل أجدها مفيدة لي ولهم.

المصدر:وكالات
تعليقات القراءعدد الردود  0

اضف تعليقك

الأسم
الدولة
الرسالة
اخبار لها علاقة
*الزراعة توافق على 2081 معاملة إقراض بمبالغ قاربت 33 مليار دينار
*الزراعة تستورد سبع طائرات زراعية لمكافحة الآفات الزراعية
*الحكومة العراقية تصدر عدة قرارات مهمة منهافي ما يخص الزراعة..
*عدم تحديد الإطلاقات المائية تسبب بتأخر الموسم الشتوي
*العواصف الرملية بالعراق تنذر بتوسع رقعة التصحر
*الزراعة تشتري الطن الواحد من الذرة الصفراء بسعر 350 ألف دينار للطن الواحد
*مستقبل الزراعة وآفاق تطورها في العراق
*شركات استرالية تعتزم الاستثمار الزراعي في إقليم كردستان
*الزراعة تحدد أسعار بيع بذور الحنطة بأنواعها الأربعة إلى الفلاحين
*هل يتعلم فلاحينا من تجارب الآخرين في تحقيق أهدافهم ومطالبهم
* الإنتاج الزراعي في كربلاء.. من الفائض الى الهجــرة
* إهمال دور الجمعيات الفلاحية لم يكن في صالح العملية الزراعية
*بساتين النخيل المتعبة تكشف ضعف الاقتصاد العراقي زراعة و صناعة التمور في العراق تدهورت كما هو الحال مع باقي مفاصل الحياة
*مجلس واسط يخصص 160 مليون دينار لدعم القطاع الزراعي
*حرب أميركية ضد الفلاحين العراقيين
* الفلاحون العراقيون يعودون إلى مزاولة الزراعة
*شركة استرالية سعودية مشتركة تنشىء مشروعاً ضخماً لتربية الابقار في إقليم كوردستان
*العبوات الناسفة في البساتين خطر يهدد الفلاحين شرقي العراق
*نائب: سوريا اطلقت مياه البزل في الانهار
*مستقبل الزراعة وآفاق تطورها في العراق
*العراق: الجفاف يضرب محاصيل القمح والأرز
*تفشي الإصابة بآفات النخيل في بساتين الديوانية
*بساتين العراق يقتلها الظمأ والفلاحون يتحولون الى سواق سيارات أجرة بسبب مشكلات الزراعة
*اندثار بساتين النخيل في العراق يهدد الصحة والبيئة.. والوضع الأمني
*الحرارة تتلف المحاصيل الزراعية , والبرودة الحكومية تعزز التصحر
*القطاع الزراعي يشكو من تدني وتدهور الإنتاج
*المصرف الزراعي في كوردستان يقدم قرضا للفلاحين لتنمية الزراعة
*نقص المياه في العراق يهدد المحاصيل الزراعية
*نقطة نظام - عن الزراعة في العراق
*عصر الانحطاط الزراعي

مزيد من الأخبار لهذا القسم
*زراعة النجف : تقنيات الري الحديثة طريقة سليمة لمعالجة شحة المياه
*زراعة ذي قار تضع الخطة الزراعية للموسم الصيفي والتي شملت هذا العام زراعة محصول الشلب
*ألأمارات العربية المتحدة تعلن حضرها ل 167 مبيد في مجال رش المزروعات
*عدم تحديد الإطلاقات المائية تسبب بتأخر الموسم الشتوي
*الزراعة تشتري الطن الواحد من الذرة الصفراء بسعر 350 ألف دينار للطن الواحد
*شركات استرالية تعتزم الاستثمار الزراعي في إقليم كردستان
*هل يتعلم فلاحينا من تجارب الآخرين في تحقيق أهدافهم ومطالبهم
*كنوز الغذاء البريّة في خطر
*شركة استرالية سعودية مشتركة تنشىء مشروعاً ضخماً لتربية الابقار في إقليم كوردستان
*مقابر بالخضراوات والفاكهة في بريطانيا
*الولايات المتحدة تطارد بارونات المخدرات الأفغان
*تقلبات الأسواق العالمية تعصف بمزارعي القصب الهنود
*الزراعة أكثر مرونة من القطاعات الأخرى في الاستجابة للأزمة العالمية
*400 مليون من هكتارات غينيا العشبية في انتظار الزراعة التجارية
*المزارعون يَجنون ثمار أوّل اتفاقية حول الموارد الوراثيّة للغذاء
*أسعار الغذاء ما زالت بالغة الارتفاع في الُبلدان النامية
* زراعة الذرة المعدلة وراثيا ممنوع في ألمانيا
*خطر القواقع على الخضر والفاكهة ونباتات الزينة
*محادثات تغيُّر المُناخ ينبغي أن تحقِّق مُشاركة المُزارعين
*تنظيم جولة من مباريات كرة القدم تصدياً للجوع
* مصايد الأسماك في العالم تتطلّب استعداداتٍ لمواجهة تَغيُّر المُناخ
*مزارعون أفغان يتحولون من المخدرات الى الاسماك
*الصيد المُفرط والعَرَضي والطَرح العشوائي قضايا للبحث السريع - المنظمة تحثّ على إدارةٍ متكاملة للمصايد
*مؤشرات مبكُِرة توحي بغلالٍ أقل لمحاصيل الحبوب عام 2009
*على الزراعة أن تُطبِّق نُظماً مُغايِرة لتلبية احتياجات العالم
*فاشيةٌ من حشود الدود القارض تُحيق خراباً بمحاصيل ليبيريا
*تحرُّكات باتجاه خطة عملٍ عالمية للمياه
*الغذاء ينبغي أن يُدرَج على قائمة قضايا الأمن القومي
* إيطاليا تتبرّع بمبلغ 10 ملايين يورو للتنمية الزراعية
*تجدُّد التعاون بين المنظمة والمركز الدولي للدراسات الزراعية المتقدمة في المتوسط