ساتكو

دليل الشركات الزراعية – بحوث زراعية – تقارير – كلية الزراعة – اختبر نفسك

عالم الزراعة – الزراعة في العراق- اخبار زراعية – محاصيل – مكننة زراعية

مكائن-حاصدات-مرشات-نخيل-بيوت زجاجية-زراعة مغطاة – بيوت بلاستيكية

هذا الموقع يهتم باخبار الزراعة في العراق والعالم

English
سنجنتا مبيدات
دليل الشركات
 
$ المبلغ
to


 
اندثار بساتين النخيل في العراق يهدد الصحة والبيئة.. والوضع الأمني

تاريخ الخبر: 22/08/2009 الساعة 13:02
تمت قراءة الخبر:1547مرة
يحل موسم حصاد التمر في العراق في نهاية يوليو (تموز) وبداية أغسطس (آب)، وخلال أسابيع قليلة تحول شمس الصحراء الأجزاء الخضراء إلى ثمار رطبة ذات لون بني ذهبي لها قيمة لحلاوتها. ولكن توجد في العراق، وهو أحد الأماكن التي نشأت فيها الزراعة قبل أكثر من 7000 عام، شكوك متزايدة بشأن الجدوى من زراعة التمر. وفي الثمانينات من القرن الماضي، كان العراق يتمتع باكتفاء ذاتي في زراعة القمح والأرز والفاكهة والخضراوات وتربية الماشية والدواجن. وكان القطاع الصناعي يقوم بتصدير المنسوجات والبضائع الجلدية، مثل حقائب السيدات والأحذية بالإضافة إلى الحديد والأسمنت. ولكن أتت الحروب والعقوبات والإدارة السيئة والمنافسة الدولية وغياب الاستثمارات على مختلف الصناعات. وبصورة تدريجية، أصبح الاقتصاد العراقي يعتمد بصورة كلية تقريبا على الواردات وعلى سلعة واحدة فقط. ويقول عالم الاقتصاد العراقي غازي الكنان «يأتي 95 في المائة من إيرادات الحكومة من البترول، وفي الوقت الذي تسعى فيه الحكومة إلى جذب الاستثمارات للقطاع الخاص يجد العراق نفسه في ظروف صعبة جدا فلا توجد معدات أو كهرباء كافية وهناك جفاف». وقد تعرض القطاع الزراعي إلى الدمار خلال الأعوام القليلة الماضية، وهو الوضع الذي ربما يتجلى بصورة كبيرة في بساتين التمر التي كانت يانعة في السابق. وتواجه أشجار التمر الفناء بسبب قلة المياه، ودمرت الفطريات والحشرات آلاف الأطنان من الفاكهة لأن العراق لا يمتلك سوى ثلاث طائرات لرش المحاصيل وثلاثة طيارين مؤهلين. ويجب الحصول على موافقة الجيش الأميركي للطيران. ويعاني حتى أغنى المزارعين وأكثر نفوذا في هذا المناخ. ويقول فرعون أحمد حسين، وهو سليل عائلة اشتهرت بزراعة النخيل ويبلغ من العمر 62 عاما ويرأس الهيئة الحكومية التي تشرف على إنتاج التمر في العراق، إن عائلته لديها 62 فدانا في جنوب بغداد وأن الإنتاج تراجع إلى أقل معدلاته.
ويضيف «يمكن أن أضع المزيد من الأموال فيها ولكن الظروف غير مشجعة على ذلك، ففي الظروف الطبيعية كان سيصبح صاحب أرض كهذه رجلا ثريا». ويعد العراق، الذي كان ينتج في الماضي ثلاثة أرباع التمر في العالم وكان ينتج 629 صنفا مختلفا، بلدا متعثرا في هذا المجال ويأتي بعد مصر وإيران والسعودية. وتقول وزارة الزراعة العراقية إنه في العام الماضي كان معدل الإنتاج يبلغ 281,000 طن وهو ما يبلغ نصف مستوى الإنتاج خلال منتصف الثمانينات من القرن الماضي. وقد تراجع عدد أشجار النخيل في العراق إلى أقل من 9 ملايين شجرة مقارنة بـ33 مليونا في الخمسينات، حسب ما أفادت به الحكومة. وبالصورة نفسها انخفض عدد المصانع التي تعالج التمر إلى ستة مصانع مقارنة بـ150 مصنعا قبل الغزو الأميركي للعراق في عام 2003. ويجرى حاليا تعبئة التمر العراقي في دولة الإمارات، التي تقع على بعد 865 ميلا. ويقول مسؤولون عراقيون وأميركيون إن تراجع الأموال التي تستخدم في إنتاج التمر وتراجع النشاط الزراعي الموسمي الآخر ساعد أعمال التمرد بسبب توافر الشباب العاطلين اليائسين. ويقول مسؤولون حكوميون عراقيون إن التراجع أدى إلى تردي الصحة العامة والبيئة. وفي الوقت الذي ترك فيه الفلاحون المزارع التي كانوا يعملون فيها، نجد أن البساتين التي كانت تشكل في السابق حلقة خضراء مزدهرة حول بغداد قد تقلصت، مما أدى إلى عواصف رملية متكررة في العاصمة خلال الصيف الحالي ومعدلات أعلى من مرضى الربو وغيرها من أمراض الجهاز التنفسي. ولكن، لا يزال التمر سلعة أساسية في العراق وذلك لقدرته على المحافظة على نضارته دون الحاجة إلى عملية تبريد، ويستخدم كمصدر للغذاء وفي استخدامات أخرى تتنوع بين صناعة الكحول والحلويات وتوفير الطعام للحيوانات في المزارع، كما يعد التمر بديلا للسكر غير مرتفع الثمن. ويعد الدكتور حسين، القائم على شؤون بستان نخيل عائلته، التي كانت مزدهرة في الماضي والمهملة حاليا حيث إنه كبير عائلة تضم 12 من الإخوة و6 من الأخوات، وتقع البساتين، التي تمتلكها العائلة منذ 1910 على ضفاف نهر دجلة في منطقة الدورة. وفي صبيحة أحد أيام الصيف الحارة، قام الدكتور حسين بجولة في المنطقة. ويقول حسين إنه لم يعد يستثمر أموالا كثيرة في المزرعة لأن كمية المال التي يحصل عليها مقابل محصوله من وزارة التجارة، وهي الجهة التي تشتري معظم منتجات المزارع في العراق، تكون في بعض الأحيان أقل من تكلفة الإنتاج. وتقدم حتى أكثر الأشجار إنتاجا ثمارا أقل سنويا. وفي الأوقات العادية، كانت كل شجرة تطرح ما يتراوح بين 130 و175 رطلا من الثمار بصورة سنوية. وفي العام الماضي كانت الشجرة تنتج نحو 30 رطلا. ويأمل الدكتور حسين أن تنتج كل شجرة 90 رطلا خلال الموسم الحالي. ومن الواضح أن الكثير من أشجار النخيل داخل الحديقة، التي يبلغ عدد 4000 شجرة، ليس على ما يرام، ويوجد في عدد من هذه الأشجار أوراق سعف بنية اللون أو فطريات بيضاء تشبه خيوط العنكبوت. ويذكر أن أشجار النخيل يمكن أن تبقى لمدة 120 عاما. ويروى نصف الحديقة بصورة جيدة، ولكن يروى النصف الآخر من نهر دجلة. ولكن بسبب الجفاف، الذي يمتد للعام الثاني، صدرت تعليمات إلى المزارعين كي يقوموا بالحد من الري إلى مرتين شهريا بدلا من مرة أو مرتين أسبوعيا. ويبدو أن أشجار الفاكهة، مثل البرتقال والعنب والرمان، التي تزرع تحت النخيل، تموت تقريبا بسبب قلة المياه. وبالصورة نفسها بعض أشجار النخيل على الرغم من أنها لا تحتاج سوى مقدار قليل جدا من المياه. وقد أصبحت ملوحة المياه مشكلة تبعث على القلق.

وقال الدكتور حسين، مشيرا إلى بعض من أفضل أشجار النخيل «يبلغ عمر هذه الأشجار 40 عاما، ولدي بعض المشاعر، مشاعر الحب تجاهها لأنني من زرعتها وشاهدتها وهي تكبر». وتظهر داخل الحديقة أمارات الحرب داخل العراق، حيث يصطحب الدكتور حسين خمسة حراس شخصيين واحد على الأقل منهم مسلح. وتتمركز على طرف حديقة الدكتور حسين وحدة عسكرية تابعة للبيشمركة الكردية يبلغ عدد أعضائها 50 عنصرا. ويقوم هؤلاء بتوفير الحماية لمنزل الرئيس العراقي جلال طالباني، وهو كردي ويعيش على الجانب الآخر من النهر. ويقول الدكتور حسين إنه على الرغم من عدم الاستقرار الذي تسببت فيه الحرب، فإنه يمكن لتجارة التمر أن تنشط إذا ما رفعت وزارة التجارة المدفوعات التي تقدم للمزارعين. ويضيف أنه إذا تمكنت حدائق التمر في العراق من العودة إلى سابق مجدها، فإن باقي القطاع الزراعي في العراق سوف يستعيد عافيته من جديد. ولكن، تقول وزارة التجارة إنه على ضوء تراجع أسعار البترول دوليا فإنها لا يمكنها زيادة المدفوعات التي تقدم إلى المزارعين.

ولا يريد أي من أطفال الدكتور حسين أن تكون له علاقة مع حديقة التمر التي تمتلكها العائلة، فابنه صيدلاني وابنته الكبرى مهندسة. وتدرس الابنة الصغرى العلوم ولكنها غير مهتمة بالزراعة. ويقول الدكتور حسين إن مزرعة التمر سوف تموت بالتأكيد معه. وأضاف: «سوف يتم بيعها، وسيكون من المؤلم بالنسبة لي أن أقوم بذلك، ولكني قمت بواجبي إزاء عائلتي وتقاليدي. ولا يمكن القيام بشيء سوى ذلك».

المصدر:وكالات

تعليقات القراءعدد الردود  0

اضف تعليقك

الأسم
الدولة
الرسالة
اخبار لها علاقة
*نائب يدعو الى أتخاذ الاجراءات القانونية بحق مهربي المواشي العراقية
*استخدام الطائرات المدنية في الزراعة ،، ابتكار مدهش اخر ما توصل اليه العلم ، تسخير الطائرات في الزراعة لازالة التصحر.
*الزراعة العراقية تنجز 300 دارسكنية ضمن مشروع القرى الزراعية
*وصول طائرتين زراعيتين فرنسيتي المنشأ الى مطار بغداد الدولي اليوم
*كردستان العراق تستعد لبناء 28 سدا لتطوير الزراعة
*نينوى المحافظة الأقل سحبا للقروض الزراعية
*التخطيط العراقية: الانتاج الزراعي أنخفض في عام 2010 بنسبة كبيرة عن عام 2009
*الزراعة العراقية تفتتح معرضا زراعيا بمشاركة جميع مديرياتها في المحافظات
*عمليات مزارع الدجاج تواجه تحديات
*وزير الزراعة يوجه بتثبيت موظفي العقود في الوزارة على الملاك الدائم
*وزير الزراعة يستقبل الأطباء البيطريين المحتجين من ذي قار ويتعهد بتلبية مطالبهم
*الزراعة العراقية تمنع استيراد البطاطا حتى نيسان المقبل
*التخطيط العراقية: انخفاض زراعة البطاطا في البلاد
*معلومات هامة عن حشرة TUTA ABSULUTA
*خبيران يحذران : العراق قد يتحول لصحراء بعام 2025 وزارة الزراعة: ندوة لمناقشة الأمن الغذائي والتقنيات الحديثة
*الزراعة العراقية تطلق خطة لمكافحة ظاهرة التصحر قريبا
*التسمم يودي بحياة عائلة من 11 شخصا في الكفل جنوب بابل
*العراق يلجأ إلى استعمال الأقمار الصناعية لمكافحة التصحّر
*زراعة كربلاء تنجز مشروع القرية العصرية بـ 10 مليارات دينار
*الاستثمار يعد الحل الوحيد لتطوير الزراعة في البلاد
*زراعة النخيل في العراق تراجعت إلى المرتبة السابعة بين الدول المجاورة
*زراعة ديالى تؤكد تعطل 90 % من مزارع الدواجن في المحافظة بسبب التردي الأمني
*الزراعة توافق على 2081 معاملة إقراض بمبالغ قاربت 33 مليار دينار
*الزراعة تستورد سبع طائرات زراعية لمكافحة الآفات الزراعية
*الحكومة العراقية تصدر عدة قرارات مهمة منهافي ما يخص الزراعة..
*عدم تحديد الإطلاقات المائية تسبب بتأخر الموسم الشتوي
*العواصف الرملية بالعراق تنذر بتوسع رقعة التصحر
*الزراعة تشتري الطن الواحد من الذرة الصفراء بسعر 350 ألف دينار للطن الواحد
*مستقبل الزراعة وآفاق تطورها في العراق
*شركات استرالية تعتزم الاستثمار الزراعي في إقليم كردستان

مزيد من الأخبار لهذا القسم
*تأجيل التصويت على قانون الاراضي الزراعية العراقية
*المصرف الزراعي العراقي يقدم القروض للفلاحين
* وداعاً زراعة العراق
* سهاد الحيالـــــى تشكك بقيام بلدية بعقوبة بزراعة 1500 شتلة
*زراعة كربلاء تحيل 32 مشروعا استثماريا لغرض منح القرض أو الإجازة خلال الفصل الثالث لعام 2012
*انطلاق مهرجان العسل بدهوك بمشاركة 100 نحال ودعوات لتطوير الإنتاج في العراق
*العراق يمر بازمة في زراعة محصول الشلب
*جامعة ايطالية تقيم دورات تطويرية لمنتسبي زراعة ذي قار في ايلول المقبل
*زراعة كركوك تتحرك للحد من انتشار مرض النيماتودا
* شحة انتاج المحصول الزراعي من مادة البصل
*وزارة الزراعة تؤكد أنّ بيع الأراضي الزراعية
*العراق يعلن عن مشارفة تسويق محاصيل الحنطة والشعير مليون ونصف طن
*وزارة الزراعة تنجز 34 واحة صحراوية بكلفة 2 مليار خلال عام 2012
*العراق سيصدر المحاصيل الاستراتيجية بعد خمسة أعوام من الآن
*مزرعة في شمال بابل تنقذ النعامة من الانقراض وتبيع بيضتها بـ400 ألف دينار عراقي
*فلاحو النجف يتظاهرون للمطالبة بإصلاح القطاع الزراعي
*ورشة عمل لمكافحة حشرة السونة في زراعة نينوى
*اصابة 12 الف دونم من محصول الحنطة بحشرة المن في واسط
*مجلس النجف يناشد الزراعة بانقاذ الحنطة من آفة حشرة فتاكة
*الحكومة المحلية بميسان تبحث مع شركات بنغلادشية فرص استثمار مشاريع زراعة وسياحة
*احية جديدة الشط بديالى تدعو وزارة الزراعة لمنع استيراد الفروالة لدعم المنتج المحلي
*زراعة كركوك تناقش برنامج تنمية زراعة الحنطة في العراق
*زراعة ديالى تكمل بناء محمية لغزلان الريم مساحتها خمسة آلاف دونم شرق بعقوبة
*كردستان تحظر استيراد المحاصيل الزراعية على مرحلتين
*مديرية زراعة كربلاء تختتم عملية تسلم تمور العام الماضي
*الزراعة تفتتح أول محطة لأبحاث الجاموس في العراق
*صلاح الدين تخصص ثمانية ملايين دولار لتنمية القطاع الزراعي
* زراعة الكمأ الصحراوي واهميته الغذائية
*كل يبحث عن مصلحته هل تبحث الحكومة العراقية عن مصلحة فلاحيها ؟
*مزارعو البطاطا يشكون تاثير موجة البرد ويدعون الحكومة الى تنفيذ قرارها بمنع استيراد المحاصيل الزراعية

ذي قار تطلق برنامج زراعة

العراق يواجه كارثة .. بسبب

وزارة الزراعة العراقية :لن نمنع

اصابة وبائية غب حقول الحنطة

مناقشة موضوع زراعة قصب السكر

العراق بحاجة ل 20 مليار

تأجيل التصويت على قانون الاراضي

المصرف الزراعي العراقي يقدم القروض

وداعاً زراعة العراق

سهاد الحيالـــــى تشكك بقيام

زراعة كربلاء تحيل 32

انطلاق مهرجان العسل بدهوك بمشاركة

الزراعة تقرر بيع بذور الحنطة


توزيع 6240 كغم من بذور


التسميد باستخدام عنصر الحديد!


بدائل الاسمدة


السمسم


أساسيات الزراعة في البيوت المحمية


تدفق الفاكهة والخضروات من دول


الإمارات العربية المتحدة و المملكة


زراعة الديوانية تنجز621 طلبا لتسجيل


استيراد سيارات الحمل 2طن فما


الزراعة البرلمانية تدعو لاستخدام تقنيات


المنتجات النفطية تجهز فلاحي واسط