|
|
اختتام فعاليات منتدى الشرق الأوسط - باكستان للاستثمار الزراعي
تاريخ الخبر: 10/10/2008 الساعة 48:04
تمت قراءة الخبر:888مرة
|
اختتمت فعاليات النسخة الأولى من "منتدى الشرق الأوسط باكستان للاستثمار الزراعي"، والتي انعقدت في مدينة جميرا بدبي يوم 29 أبريل 2008. وتم تنظيم المنتدى الاستثماري من قبل "أم أيه بي سيرفيس جروب"، وبحضور رئيس مجلس إدارة مجموعة أبو ظبي.
وأثنى سمو الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، على البيئة الاستثمارية الإيجابية في باكستان، كما أشاد سموه بالنمو الاقتصادي الذي حققته باكستان، مشيراً إلى الإصلاحات التي قامت بها الحكومة الباكستانية لتشجيع الاستثمار في البلد.
ويهدف هذا المنتدى الذي نُظّم بدعم من كل من شركة الربيع السعودية، وتيترا باك، ونستله باكستان، وديلافال، وميلاك فودز، وحبيب بنك، وشكارجونج، إلى إطلاع المستثمرين الخليجيين على الفرص الاستثمارية القائمة في قطاعات الزراعة والثروة الحيوانية ومنتجات الألبان في الشرق الأوسط، وإلى مد جسور التعاون وتبادل الخبرات والمعارف بين أوساط التجارة والاستثمار في باكستان ودول الخليج، بهدف الوصول إلى صيغ تعاون مثمر في المجالات الاستثمارية بين المنطقتين.
وقام القطاع الخاص الباكستاني بتكريم مجموعة أبوظبي تقديراً لإسهامها في النمو الاقتصادي في باكستان. وتعتبر المجموعة إحدى كبريات الشركات الاستثمارية الأجنبية الناشطة في البلاد، حيث تملك استثمارات متنوعة تشمل بنك الفلاح، واريد تيلكوم، واتين تيلكوم، ويونايتد بنك بالإضافة إلى استثمارات كبرى في قطاعات الرعاية الصحية والتعليم. وسيتم تقديم جائزة "أكبر مستثمر أجنبي في باكستان" إلى الشركة، في جائزة هي الأولى من نوعها التي يقدمها القطاع الخاص.
ولأن معظم استثمارات دول مجلس التعاون الخليجي المتوجهة إلى الخارج تستهدف الأسواق الآسيوية، استقبلت باكستان نصيبا كبيرا من هذه الاستثمارات الخليجية والتي تركزت في قطاعات الخدمات المالية والاتصالات والعقارات. ويمثل الاستثمار في الزراعة والمنتجات الحيوانية ومنتجات الألبان فرصة استثمارية تعود بفوائد كبرى على الطرفين، حيث تملك باكستان واحدة من أكبر العوائد الاستثمارية عالميا في هذا القطاع، فيما تستورد دول مجلس التعاون 90 بالمائة من حاجياتها من منتجات الألبان. كما أسهم ارتفاع أسعار السلع الغذائية عالميا في تشجيع المستثمرين الخليجيين والشرق أوسطيين على التطلع إلى فرص استثماراية في هذا القطاع ذو العائدات المجزية.
وقد سلط تحليل لنسب النمو الإقليمية صدر عن مؤشر النمو العالمي 2006 الضوء على نمو القطاع الزراعي في باكستان بنحو 4.6% وقد جاءت باكستان بالمركز الثاني عالميا بعد الصين التي احتلت المرتبة الأولى بنسبة نمو بلغت 5%. فيما تراوحت نسبة نمو القطاع الزراعي في الهند وماليزيا 3% و3.1% على التوالي.
وتعتبر العائدات الاستثمارية من المنتجات الزراعية والحيوانية والألبان في باكستان من الأعلى ليس على مستوى المنطقة بل على المستوى العالمي. كما تعتبر باكستان أكبر مُصَدِّر للحمضيات في العالم، وخامس أكبر مُصَدِّر للألبان، إذ تملك البلاد ثالث أكبر ثروة حيوانية في العالم (نحو 50 مليون رأس ماشية). وتم تصنيفها في المرتبة الخامسة عالمياً من حيث إنتاج المانجا والتمور، وتبلغ صادراتها من المحاصيل الزراعية مثل القطن والرز والسكر بشكل مباشر أو غير مباشر نحو 70% من صادرات البلاد. وقد أعلنت الحكومة مؤخراً بأن تنمية القطاع الزراعي والحيواني يحتل الصدارة في سلم الأولويات في البلاد، حيث يحظى القطاع بدعم سياسي كبير في البلاد.
| |
|
| تعليقات القراء | عدد الردود 0 |
|
|
|
اخبار لها علاقة
مزيد من الأخبار لهذا القسم
|
|
|